جلست متكئة على الأريكة .. محتارة ..تفكر ..
امممممم
صوت الهاتف يرن ..
صديقتها ريم تتصل …
- مرحبا ريم !!
- ها ليلى ..ماذا هناك ..! نبرة صوتك غريبة !
- محتاارة بين أمرين ..!
- مم؟
- ألبس النقاب ولا ألبس النقاب في الجامعة ؟!!!!!
هنا أدركت ريم أنا ليلى تحتاج إلى من يساندها في قرارها هذا ..
- ليلى ..! إذا ما لبستي النقاب بيضيع أجره !!
هنا ابتسمت ليلى ابتسامة عريضة ..وكأنها وجدت الجواب الذي كانت تبحث عنه ..
لكن هذا القرار لم يكن سهلا عليها ..
كانت ليلى تواجه حربا نفسية ..
بينها وبين أهلها ..- نعم أقرب الناس إليها – !
بحكم أن الجامعة منفصلة..ولاحاجة لها أن تتنقب أمام الدكاترة ! – صاروا محارم لها فجأة !! –
وطبعا الشيطان يحب المشاركة في هذه الحروب !
لكن كلمة صديقتها ظلت ترن في داخلها ..لتعقد العزم وتتوكل على الله ..على أن تكون هي المنتصرة في هذه الحرب ..
” هو اختبار من الله .. وبإذن الله سأنجح فيه .. ” كانت ترددها ليلى ..
فترة وعدت بحمد الله ..
وصار الوضع عادياً بالنسبة لأهلها ..
وانتصرت ليلى =)
كانت تمر على ليلى مواقف في الجامعة ..تحمد الله على لبسها لنقابها..
أستطيع أنا أقول أن نقابها أكسبها احتراماً إضافياً لدى من في الجامعة..
نعم .. كان هذا القرار الصائب لها !
اللهم ثبتها =”)

الله يثبت ليلى و يهدينا !
وفقها الله وإيانا ان شاء الله لما يحبه ويرضاه
مي ..ليل..لؤلؤة
شاكرة لكم تواجدكم
حلوه القصه
قصيره لكن فيه عبرر كثيره
الله يثبتهاااا
و يهدي بنات المسلمين
شااااكره لج عالقصه الحلوه
يا حلوه
=)